السيد الخميني

مصباح الهداية 96

مصباح الهداية إلى الخلافة والولاية ( فارسى ) ( موسوعة الإمام الخميني 44 )

حامل وحى تلقى نموده ، و به بصر و سمع عقلى كلام حق را مىبيند و مىشنود . و از آنجا كه اين نفس شريف جامع جميع حضرات است - از حضرت احديت و واحديت و حضرت جبروت و عالم مثال ، كه سومين منزل از منازل غيب وجود است ، و عالم حس ، كه حضرت شهود نام دارد - ملك وحى را بعد ما كان معقولًا و عقلًا ، و غبّ ما كان متمثّلًا و متنزّلًا في عالم المثال و الحسّ ، به صورت محسوس متمثّل مىبيند . و ثم يَنحدر إلى حسّه الظاهر و يسمع أصواتاً منظومة و حروفاً مسموعة . كسانى كه أفق ولايت آنها نزديك به روح كلى و قلبِ بالغ به مقام روح و سرّ است و اتحاد معنوي با خاتم انبيا دارند ، چه بسا ملك نازل بر آن جناب را مشاهده نمايند و كلام حق را استماع نمايند . در بين اصحاب حضرت ختمى مرتبت ، حضرت آدم الأولياء بوى وحى را قبل از نزول ملك استشمام مىنمود ؛ لذا به اتفاق ارباب حقيقت و اهل حق از عرفا قدس سره أقرب الناس إلى رسول اللَّه بود . و قال - صلّى اللَّه عليه و آله - لأقرب الخلائق إليه : « يا عليُّ ، أنت تَرَى ما أَرَاهُ ، وتَسْمَعُ ما أَسْمَعُ ، إلّاأنَّكَ لَستَ بِنَبيٍّ » « 1 » . تتميم : گفتار در اسم « المتكلّم » از آنجا كه مراتب كلام الهى و انواع آن و اطلاع بر مغيبات از شؤون اسم جامع « المتكلم » است ، و باحثان در علم كلام و اكثر ارباب حكمت نظريه از اين معنا

--> ( 1 ) - نهج البلاغة ، ص 301 ، خطبه 191 .